عُمان في عهدي الإمام سعيد والسيد سلطان بن أحمد البوسعيدي
ر.ع.5
يأتي هذا الكتاب المعنون بـ "عثمان في عـهـدي الإمـام سعيد بن أحمد والسيد سلطان بن أحمد 1783 – 1804" ليـحـاول تقصي جذور نظام السلطنة الذي بدأ واقعيا مع انتقال العاصمة السياسية مـن الـرسـتـاق إلى مـسـقـط في عام 1789 على يد السيد حمد بن الإمام سعيد بن أحـمـد البوسعيدي (1789 – 1792)، ثـم بـدأ يتضح في فترة حكم السيد سلطان بن الإمام أحمد (1793 - 1804)، ليترسخ بـشـكـل نـهـائي في عهد السيد سعيد بن سلطان (1806 – 1856). وكذلك تحليل طبيعة التنافس الهناوي الغافري، وتأثير ذلك على الحياة السياسية الداخليـة فـي عمان. وشرح طبيعة العلاقات التي جمعت عمان بجيـرانـهـا في المنطقة وهـم الـقـواسـم وعـتـوب الـبـحـريـن والـدولـة السعودية الأولى والدولة العثمانية وولاتـهـا فـي بـغـداد والدولة الفارسية ، وتـحليـل مـوقف عمان مـن الـتـنـافـس البريطاني والفرنسي في المنطقة في النصف الثانـي مـن القرن الثامن عشر .
يتطرق الكتاب أيضا إلى نوعية السياسات الاقـتـصـاديـة التي اتبعتها عمان في : تلك الفترة والتي تمحورت حول بسط الهيمنة على مياه الخليج العربي، واتـخـاذ السـفـن التي تبحر في ماهه ميناء مسقط محطة رئيسية للتوقف والإقلاع، والاستفادة من الرسوم الجمركية المخفضة فـي الموانيء العمانية،مع وجود أشكال مـتعـددة لتحفيز التجار على المرور بمسقط أو الإقامة فيها، ومـن بـيـنـها التسامح الديني، وتـوفيـر الأمـن ومـسـتـلـزمـات الـدعـم والتـمـويـن الـلازمـيـن للـسفـن الاجنبية. مـما جعل عمان مـن أهم بلدان المنطقة واكثرها إنتعاشا اقتصاديا.







by سعيد بن محمد الغريبي
اريد الحصول على نسخه
بصراحه مجموعه العناوين المذكورة مهمه في تاريخ عمان